حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )
174
الزهد ( زاهد كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )
215 / [ 4 ] - عَلِيُّ بْنُ النُّعْمَانِ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ دَاوُدَ [ بْنِ فَرْقَدٍ أَبِي يَزِيدَ ] ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : الْمَوْتَ الْمَوْتَ ! جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ ، جَاءَ بِالرَّوْحِ وَ الرَّاحَةِ ، وَ الْكَرَّةِ الْمُبَارَكَةِ إِلَى جَنَّةٍ عَالِيَةٍ لِأَهْلِ دَارِ الْخُلُودِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ ، وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ . وَ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ بِالشِّقْوَةِ وَ النَّدَامَةِ ، وَ الْكَرَّةِ الْخَاسِرَةِ إِلَى نَارٍ حَامِيَةٍ لِأَهْلِ دَارِ الْغُرُورِ الَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ ، وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ . وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِذَا اسْتَحَقَّتْ وَلَايَةُ الشَّيْطَانِ وَ الشَّقَاوَةُ جَاءَ الْأَمَلُ بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ وَ ذَهَبَ الْأَجَلُ وَرَاءَ الظَّهْرِ . قَالَ : وَ قَالُ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ : أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ ؟ قَالَ : أَكْثَرُهُمْ ذِكْراً لِلْمَوْتِ ، وَ أَشَدُّهُمْ لَهُ اسْتِعْدَاداً « 1 » . 216 / [ 5 ] - حَمَّادُ بْنُ عِيسَى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ ، رَفَعَهُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّهُ قَالَ : لَوْ لَا السُّجُودُ لِلَّهِ ، وَ مُجَالَسَةُ قَوْمٍ يَتَلَفَّظُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُتَلَفَّظُ طَيِّبُ التَّمْرِ ، لَتَمَنَّيْتُ الْمَوْتَ « 2 » . 217 / [ 6 ] - النَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : لَمَّا حَضَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام الْوَفَاةُ بَكَى ، فَقِيلَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! تَبْكِي وَ مَكَانُكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ الَّذِي أَنْتَ مِنْهُ ، وَ قَدْ قَالَ فِيكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مَا قَالَ ، وَ قَدْ حَجَجْتَ عِشْرِينَ حَجَّةً رَاكِباً ، وَ عِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِياً ، وَ قَدْ قَاسَمْتَ رَبَّكَ مَالَكَ ثَلَاثَ دَفَعَاتٍ حَتَّى النَّعْلَ ؟ !
--> ( 1 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 126 ح 4 إلى قوله : « و فيها رغبتهم » ، و نحوه 71 / 266 ح 13 ، و 267 القطعة الأخيرة . الكافي : 3 / 257 ح 27 ، عنه وسائل الشيعة : 2 / 435 ح 2571 . ( 2 ) . عنه بحار الأنوار : 6 / 130 ح 23 ، و 22 / 384 ح 22 ، و مستدرك الوسائل : 4 / 484 ح 5228 .